من العبارات الصادمه والتى تتسبب فى النضج المفاجىء
" لا توجد أى صوره من صور العلاقات بين العذرية والعفة"
فى التعاليم الفريجيه نسبة إلى فريجة أو إيزيس
تقول العبارة التاليه وهى من أشد التابوهات التى تسللت خارج الكباليون :
" العذراء تعنى المستقله جنسيا"
هذا لا يعنى حرية الممارسة والإسراف ولا الشبع الجنسى.
لكنه الإستقلال الجنسى وهو الوصول إلى الرضا الذى يفوق القطبيه. وفيه لا يحتاج المرء إلى القطب الأخر
لا يمكن تبجيل الفضيلة . ولا مهاجمة الرذيله
كلاهما أسوأ من الأخر لا تضيف ولا تنقص من عظمة خلق الإنسان.
ملحوظه: مستوى لن يستقر فيه أكلة اللحوم بكافة أنواعها بما فيها السمك .
لأن لحم الحيوان نجس لا يرتقى لطهارة وقدسية جسد الإنسان .
لا أهتم بما تعتقد لأنه معتقد محلى مؤقت وهو مجرد عاده مجتمعيه لا يمكن أن يتم حشرها بمعتقدك كما يفعل مدمنى الفتة .
اللحوم والملح محفزات جنسيه تثير أيضا التعالى والغيره .
نحن أقل وعيا من أسلافنا لأننا لا نجيد التفاوض مع غرائزنا فى بيئه صناعيه محفزه تعمل على حرمان الغريزة من التعبير عن نفسها .
اللى عايز يسيطر واللى يدير واالى يكبح وأخر يقترح إنهاك جسده رياضيا ومعظمنا يحاول إجبارها على العبادة.
جهالة منقطعة النظير لا مثيل لها فى كل العصور.
العقل الغريزى يتم تقديمه قربانا للعقل الحكيم كى يستأنس به فى وحدته أثناء الرحلة إلى قدس الأقداس بالدماغ ناحية اليمين .
جرثومة الذكاء...
تنسيك دوما أن اليمين بالدماغ يحكم الجزء اليسار من الجسد.
لك اللقاء بعد النقاء .
