فى العصور القديمه
مرت أوقات كانت الأنثى هى من تختار ذكرها
كل سنه يعملوا إحتفال كبير فى الربيع ومهرجانات وولائم ومشروبات
يطلقوا الذكور بين الأشجار والحقول فى مطارده شرسه من الإناث
واللى يتمسك !! يلبس ويبقى العريس .
بعدها يقدم المهر والذى يعتبر مكافأة للأنثى على حفظ عذريتها .
الكاهن أو زعيم القبيله كان يتولى تعميد الزواج وسط دموع الأمهات بزواج الأبناء .
حتى اليوم لا تزال بعض القبائل النائية تقوم بنفس الطقس فى أسيا ووسط أفريقيا وأمريكا الجنوبيه . بعضهم لا يجد غضاضه فى قبول الأغراب والسائحين ضمن الطقوس . لكن لو العريس رفض الزيجه !!
بياكلوه
صحصح كدا وبلاش تحلم بهذه النوعيه من الإحتفالات
فين الواد المؤمن اللى بيقول
الحمد لله على نعمة الإسلام
