المهر ليس ثمنا لك
أصل مهر العروس
هو مكافأة لها على محافظتها على عفتها .
عادة موروثة من العقيدة الفالوسية والتى كانت تقدس الذكر .
الذكر وقتها عادى جدا يبيع زوجته أو أولاده لو اتعكر مزاجه أو حس انهم عبىء عليه . او يمكن إستبداله لزوجة أخرى او الجمع بين زوجات بوقت واحد . أيضا كان يتم التنازل عن الزوجه والأولاد مقابل الديون والرهان وإقرار العهود . وأحيانا كان يتم إعطائها هديه لصديق أو أخ .
اليوم الأمر مفهوم بطريقه سيئه تحولت إلى صفقات لأصحاب الرغبات والإمكانيات وتنظير الهدايا والقدرات .
ما تحصلى عليه ليس ثمنك كسلعة ولكنه تطييب خاطرك على صبرك وتغلب وحسن إدراتك لغريزتك .
يعنى الامر هو ثمن عفافك وليس ثمن جسدك
هو دا سبب تعالى الأهالى فى المهور وهذا ما ينفر منه العرسان ويذكرهم انهم مش فرسان .
المهر تصرف غامض لأمين يطلب جائزة على أمانه لا يستهان بها .
سببها عقيدة الفالوس والتى تسبب الفلس والديون وضيق النفوس .
مبروك للعرسان اليوم وكان الله مع من سبقهم فى غفلة اما تجبر عليها او تصبح موضع إتهام وخجل .
فيقل مهرك ويئن عليك عهرك.
اتق الله يا أختاه . الدبدوب مش هينفعك
