أهلاً بك في أچارثا

القطة كيان مقدس

مصر

تمتلك خزائن الأرض

معادن وأحجار نفيسه وعلوم لا يجيد أحد الحديث عنها .

تخطى الاسلاف مواضيع القدسيه ووصلوا إلى الأقدس

كانوا يمجدون كل شىء على إعتبار أن الطبيعه لا تخلق عبثا بل تنتج علما صريحا فى صور شديدة البساطه لكنها تحمل عبقرية لا يدركها إلا الخبير المراقب .

ركز المصريين القدماء مع بعض الحيوانات الطيور وقدسوها بضراوة كقداسة الكهان والملوك على إعتبار أنهم سفراء للخالق الأعظم الذى يخلق الطيب والشرير .

على سبيل المثال من علم الزولوجى ( علم مملكة الحيوان ) حيث تم إعتبار القطة كيان مقدس لدى مدينة بوباستيس في مصر عتيقه ، مثالاً على حيوان ممغنط غريب. يمكن لأي شخص يضرب فرو قطة منزلية في غرفة مظلمة أن يرى الانبعاث الكهربائي على شكل ضوء فسفوري أخضر. في معابد باستيت ، المقدسة لإلهة القط ، كان يُنظر إلى القطط ذات الألوان الثلاثة بتكريم غير عادي ، كذلك القط ذات العيون مختلفة اللون حيث يصنع هذا الإختلاف اللدستون والراديوم من المملكة المعدنية.

يوجد سبب باطنى أخر لتقديس القط بل عليه أو يوجد بوفره حول الكاهن بسبب قدرتها على جذب الضوء النجمى وهى الميزة التى تمتلكها حيوانات القردة والخفافيش والبوم . لأن الضوء النجمى يهلك كائنات الشادو أو شخصيات الظل التى قد تؤثر على فكر وتصرف المرء .

شىء أخر وهو خرير القط والذى يتسبب فى تدمير الطفيليات داخل أجساد البشر والسبب النفسى لهذا الخرير هو تعبير القط عن سعادته وإمتنانه وشعوره بالنظافة والأمان معا . فيكون الإمتنان بنهج ذبذبات مفيده نفسيا وطبيا للطفل وكبير السن وبينهما الشخص اليافع .

القط روحيا كائن نارى يكره الماء وهو يحب أبناء النار ولا يحب أو يقترب من أبناء الماء وهم بالمثل. فطريا.. لا يقربوه ويهابوه لأن مخالبه الناريه كافيه بترك اثر عنيف لا يختفى بسهولة .قدسه المصريين لدرجة نفى أى شخص يؤذى القطط أو قتله إذا قتلها عمدا . لكن لو كان القتل خطأ! فعليه تقديم قربان محترم للربه باستيت حتى يتم الحفاظ على زرعه وإستمرار نسله لأن المصريين القدماء إعتقدوا ان باستيت خلقت للعناية بالحوامل والأطفال وحماية المحاصيل من الهوام والزواحف .

الرائليين يروجون أن القطط من مجموعة أوريون النجمية وهو من جنس اللايرن وسبق وكتبت عنهم من سبع سنين بعض المعلومات المشهوره عنهم من خلال الرابط التالى :

https://www.facebook.com/nabil.kamal.9279/posts/pfbid02i12pPqKNy2XjXKwveimBGFBWQK4VpS26TdibkusZdRcMQQswx8TxtnDfJfrKPQgel

لا يزال بعض الناس كما فى الصوره . يقدسون القطط ويعتبرونها هبة ربانية للحماية والإرشاد .

أحذر جدا من ضرب القطط لانه يصيب بصدمه تشبه صدمة لغم . لا يصيب الجسد بل الشبكة العصبيه لأن القط كهربى وبعضهم ليس بقط ولا له علاقه بالقطط أصلا بل هولوجرام لكائنات أخرى خاصة القط الأسود والذى كان يتم قتله وشرب دمائه مع رماد الموتى لإكتساب قدرات الميت . وقديما كان الناس يعتقدون بضرورة فناء الجسد كى لا يعاد صاحبة للتجسد مرة أخرى لان القبور المفترض انها مقتصره على الملوك فقط على إعتبار انها خلفاء الله فى حكم الأرض والقبر هنا يعتبر سجل تاريخى وكنوع من التكريم .

أما العوام فيجب التخلص منهم ومن أثارهم وبقاياهم حتى لا يتم ممارسة النيكروس بإعادة أحياؤهم كمحاربين . لهذا يتم دفن المقاتل بنفس الزى الذى قتل فيه ومعه سلاحه . وهذا يعتبر سحر اسود من المفترض ان يكون القط أحد الأسلحة التى تواجهه.

هذا الكلام ليس دعاية للقط بقدر محاولة فهم شعائر الأخرين ومعتقداتهم التى لا تزال حية تلتمس الوجود والترحاب من البشر كى يعيدوا ممارستها من جديد . وهذا ما علينا أن ننتبه إليه لا بالرفض ولا بالقبول بل فهم المعارف قبل الوصول إلى المشارف .

اليوم سنتحدث عن عدو القط اللدود لكنه ليس عدو عادى بل حكيم لدرجة لا تجعل العاقل يقترب من حكمته . قصة كهف ديلفى وكيف تم إعادة صياغة الفتنه وتأهيلها كى تكون حكمه .

الفعى والبكر وورق الغار فى الأوراكل العظيم

قدس الله سرك ووجودك وجعل كل المخلوقات فى رعايتك دون سخرية بل محبة لوجودك كوريث شرعى .

صباحك بيضحك

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك