أهلاً بك في أچارثا

التانترا

لا تختلف السمية الموجوده فيما وراء المادة
عن تلك الموجودة هنا بالعالم المادى
السمية هناك هى أفكار ومشاعر مسمومة تعمل غريزتها على البقاء وتستخدم الكائن البشرى كمضيف لها كى تتجسد هنا والأن.
على سبيل المثال موضوع التانترا دوما ينظر إلى نهايتة كنتائج لكن تاريخ التانترا البدائية مفزع لا يخلو من أسوأ ممارسات السحر الأسود بكل ما فيه من سوء .
في احدث موديل تعريفى عن التانترا التى هى حالة تخرج الذكر من دور المسيطر أو الفاعل وتخرج الانثى من دور المستقبِل الراضخ. يتم فيها إشعال شعلة اللّهب المقدّس بين اليين واليانج فيصير كلا منهما مانحاً كل منهما مُستقبلاً.
التانترا بالأصل تشبه وضع صائم على مائدة حافلة بالطعام عليه أن يشم ويقبل الطعام ويشكره لكن أبدا لا يمكن أن يتناوله وإلا أصبح حيوان بشرى رمه لا قيمة له فيما وراء الماده.
هذا ما تعتقده الباطنية عن هذه المبادرة المسماة بالتانترا وهو إسلوب أظهرته فينوس أو عشتار فى معبدها بمصر والمسمى على اسم التقنيه ويدعى دندره. على حوائط هذا المكان سوف تجد عملية تشريح دقيقه للحمل وتكوين الجنين حتى الولادة . وعلى سقف المعبد يتم تتويج المولود فى اليوم السابع بوضعه تحت عجلة البروج المرسومة على السقف كى يتعرف على سكان السماوات ويباركوا تجسده .
الموضوع محرم تناولة بإستفاضه لأنه يعتبر تابوه وهى كلمة مشتقة من كلمة بولينيزية ، tapu ، بمعنى محظور أو محدد حيث دوما وابدا ستجد الأديان القديمة على صلة وثيقة بالجنس وهو أمر تنفيه تماما الاديان الحالية طبقا للعقائد الإبراهيمية والتى تعتبر الأنثى رمز للشيطنه أو الدومين وهو قانون وليس شيطان يعنى تسيد الأنثى على الذكر فيما يسمى بالمسار الأيسر المشئوم وذلك لعدم ضمان رد فعله . بخلاف انه محرض على تدمير وكسر كل أنواع التابوهات الدينية والعقائدية وحتى الشعبية بجدارة منقطعة النظير وهو أمر غير مقبول الحديث عنه أو ممارسته .
هذه الأمور وبكل أسف يتم ممارستها بالسر عبر رجال ذو سلطات دينية وسياسية وكذلك المجتمعات السرية التى تعيش على نقود سيدات الأعمال الباحثات عن الشغف .
لا يمكن أن تنال الإستنارة وانت جالس على مقاعد الصالونات والمؤتمرات أو من خلال الدخان الأزرق وحرق البخور والأعشاب .
أى حديث أرضى عن الله هو حديث على رب مزيف وليس الله الحقيقى . هؤلاء الخالقين .. أرباب جميله بشكل مؤلم . مخنثين لا يحبون الرجال ولا النساء . يجتمع فيهم الخير والشر معا لأنهم كائنات أندروجينيه متفوقة للغايه بالعالم المادى ولها كتب مقدسة ومعابد وأصنام هائله .
نهاية القول أن التانترا لها جانب أبيض ملكى رائع يقابله جانب أسود يطفح بالعهر والدنس والفارق بينهم من الصعب إدراكه على سكان الشرق الأوسط بسبب ظروف التنشئة.
من العبث أن يتم الربط بين الحرية والرغبه .
الرغبة سم زاعف. علاجها الحرمان
القادر وحده يأمر لكنه أبدا لا يرغب فى شىء يريده هواه .
والهوى من الهوية والتى تمنع روحك من الطيران إلى بارئها .
ياك ربنا ياخدك ونخلص منك. زنديق سكير عربيد.
لكنى مع كل ذلك. من الأدب أنى أحبك

#نبيل_كمال
#الوعى_المفقود

0 التعليقات


شاركنا رأيك