على مدى قرون طويله قدم البشر نساؤهم كقرابين الى الكائنات الارقى وحتى الى المتجسدين ابناء هذه الكائنات بالتناسل مع البشر .
اول من سن هذا الأجراء هم السومرين
السومريين كانوا سود البشره ولا يعلم معظم البشر أن اصحاب البشره السوداء كانوا اسيادا على البيض أهل الشمال ممن هبط اجدادهم من فينوس بعد تدمير حضاراتى لوميرا واتلانتس والتى تسببت فى طرد كوكب الارض من عضوية كونفدرالية المجره وأصبح كوكبا بدائيا مرتعا للباحثين عن الشهره وفرص الاستثمار المجرى من المغامرين الغرباء .
كان الأنوناكى مؤسسى سومر القديمه اول من هبط الى الكوكب وبنى اول مستعمره فيما يعرف حاليا بالعراق وعندما انتهت خططتهم فى استغلال مناجم الذهب بأواسط افريقيا رحلوا عن الكوكب بعد قرار فناء البشر .
كان بعض علماء الأنوناكى قد اجروا تجارب تطوير النسخ البشريه بمزج جيناتهم مع جينات النيفيلم ( العمالقه من البشر الأوائل ) . وذلك باضافة مسحات من أشكالهم ومقايسهم طبقا للهندسه الجينيه التى تعمل بالهندسه المقدسه .
عندما عادوا من جديد وجدوا نتاج تجاربهم مذهلا وبدأوا فى خطف الاناث وحتى بعد تأسيس سومر كان بعض البشر يقدم نساؤه لهم مقابل العلم او العيش قريبا منهم وهم اصبحوا فيما بعد كهنتهم وزادوا فى السيطره بخلق وعى جمعى واعتبارا اسياد السماء الهه متجسده يجب تقديم الغالى والنفيس لهم .
لم يثبت فى الحضاره الفرعونيه تقديم مثل هذا النوع من القرابين الى الهة الفراعنه بل عمل الفراعنه على تطوير الوعى البشرى وخلق حضاره متكاملة الاركان اعتمد بعضها عن بقايا اتلانتس وكانت تدار بحكمة تحوت الاتلانتى صاحب كتاب الواح الزمر ( متوفر نسخ الكترونيه منه على الانترنت ) .
وللحديث بقيه .....
دمتم بوفره .
#الوعى المفقود
#نبيل كمال
