رداء المجد
يحلم به المحاربين
يحذر منه المبتدئين
يتنازل عنه الربانيين
المجد شىء أرضى بحت يجب الحصول عليه أولا ثم التخلى عنه لله.
ذلك هو التسليم السليم لو فى عندك شوية فهم
ليس بالضرورة ان يكون رداء مادى . الأصل فى المجد هو رداء تصنعه بنات العفة والتى سيكون لها حديث منفصل يشرح قدستيها الغامضة.
المجد كتعريف هو تبوء مكانه تليق بالمخلوق يختارها بعناية فائقه من خلال تراكم الخبره.
الأخلاق موجوده بكل الكائنات كجزء من برامج التشغيل التى يديرها العقل الغريزى . لكنها تحتاج من المخلوق أن يعمل على إكتشافها وتهذيبها فى نفسه ضمن نطاق المجتمع .
ما يفسد الأخلاق هو الغلو فى تطبيقها مع ان الحكمة القديمه تقول :
لا تكافىء على فضيله . ولا تعاقب على رذيله.
هذه الجملة للحكام وليست للدهماء لأنهم بمرحلة التكوين عكس الحاكم المفترض انه شخص شبعان وصل للحكم بأمر سماوى بغض النظر عن إعتقاد انه ظالم أو ديكتاتور أو عادل رحيم . هذا حديث مصاطب لا يليق بإدارة الشعوب .
هذا الرداء بعضكم مر من خلاله واخرون يحلمون به وهو فتنه أرضيه لتغذية الحمل الغشيم الذى يريد التورط فى الحرب .
يتم صنعه للصفوة لإرضاء غرورهن وأنهم حكام بأمر إلهى . لكن انتى ردائك خفى لا تراه العيون بل العقول . أما عن هذه الصور التى تدغدغ أحلامك بما وراء الماده ! ما هى إلا غرور مؤقت يرث الخزى والبهتان .
تذكرى طفولتك حيث المجد كله . إستعينى بها حيث أتى وقتها
انزلى يختى ع الارض وتنفسى الصعداء
بلا مجد لا بطيخ
صرصار واحد كافى لهزيمة مملكتك
