الأذكياء منا
دوما ينصحون الناس بالنظر الى العيون والوجوه وتعلم لغة الجسد .
لم أجد فيهم من يعلم الناس النظر الى ما وراء أخيك
نحن دوما نرى المشهد الاخير فى حياة الناس . لكن ابدا لن نرى كل ماضيهم . السبب فى المشهد الاخير هو الأن أو الحاضر المتطور .
فى المشهد سوف ترى الغنى والشهير والمسئول . لكن خلف كل واحد فيهم قصه كبيره وصلت به إلى هنا والأن . نفس الامر فى المحتاج وغير العارف والسقيم . لا نرى تاريخهم المجيد المجهول . فقط نتوقف عند اللحظة الحاليه .
يوجد أيضا إلتباس فى فهم قوة الحضور أو اللحظه . بمعنى تركيزك على الخارج لا يعبر عن الإنتباره لأنه أدراك حواس لكن مهم ضرورى التركيز ايضا على الداخل وما تفهم أو تحتاج .
أنظر الى ما وراء اخيك ستفهمه وتستوعبه وتحترم وجوده لأن الأخ صوره منك حتى لو كانت مضاده .
هذا التضاد لا أنت ولا السبب فيه
لكنه بيئه ذات وجهين وجه معك والثانى ضدك .
تعارض المعلومات لا يعنى أن احدها صح والأخرى خطأ
بل لكل زمكان ظروف متقلبه يتم صنعها بواسطة الفلك المشحون .
تأسف لنفسك ثم تأسف لأخيك
لأنه تؤأم روحك مش قطبك الأخر
