قانون الجذب :
سأعطيك ما أنت عليه
لا ما تريده
هذا سر القناعه الذى يفهمه البعض لكنه يجد صعوبه لغويه فى توصيل المعنى .
سنوضح الأمر ببساطه والكلام سهل وهين لا يحتاج الى تفاصيل ولا تقنيات ولا حتى ينتج من أسئله . كل ما هو مطلوب منك أن تستوعب .
الكون عباره عن صوت وضوء . ساقطين على واقع مادى مكون من خمس عناصر . والكل محاط بظروف معينه عددها 4 وهى : الحراره والجفاف والرطوبه والضغط .
الصوت يعمل على تصميم الكائنات . والضوء يعمل على تبلورها أو ظهورها أمام الحواس .
كل ما سبق ظروف بدائيه جدا بفهم طفولى فطرى حيادى بحت . لا مع ولا ضد .
ناخد أهم مبدأ وخاصة الصوت . طبيعة الكون ذبذبى وهى عباره عن نغمات صوتيه رقميه لها مصدر نبضى لا يتوقف ابدا . هذه الذبذبه ببناء الشكل أو هدمه .
الصوت الحاد المرتفع يعمل على البناء عكس الصوت المنخفض يعمل على فك الروابط بين الذرات لإعادة تشكيلها من جديد .
ومن المؤسف أن يتجاهل الكيميائيين الصوت فى تجاربهم التى تقهر الماده لأن الكيمياء علم جاهلى شمولى متوحش يعمل على مزج الماده دون أدنى قدر من الفهم الانسانى لطبيعة الماده نفسها . وهذا ما يمتاز به الخيميائى عن الكيميائى .
ذبذبه مرتفعه تعنى تبلور أقل حول الروح وتعنى أيضا السعاده والقوه والغنى والرضا وهى تأتى من الحركه والرقص والطرب والرياضه والكلام الطيب . هذا الأمر يعمل على تطوير الكائنات بغض النظر عن علاقتها ببعضها البعض .
نفس الأمر للذبذبه المنخفضه تعنى الخوف والقلق والتفكك والتمسك بالهويه والغضب والعنف وتحرير الطاقه بصوره مفاجئه تدميريه تهدم الزمكان وجلد الذات والندم وأيضا عدم الشعور بالأمان .
لن يعلمك أحد كيف تقوم برفع ذبذباتك عبر خلق الفرحه وليس إنتظارها مما يجعلك من ضمن نوايا الأخرين . والأمر يبدا من الداخل للخارج
التوقف عن الندم ولوم النفس أو لوم الواقع لأن المعيقات تأتى من الشخصيه التى زرعها الوعى الجمعى . لكن النفس بريئه حتى تبدأ لومها أو تمارس الندم . هنا يبدأ برنامج تدمير ذاتى تقوم النفس بتفعيله لانها لا تعى الوقت ولا العقيده ولا يهمها إلا أن تكون سعيده وراضيه.
لهذا هذه الصوره تمثل تضاد كل شخص person
per من pre وتعنى ما قبل . و son تعنى إبن يعنى أنت الأن فى حاله تسمى حرفيا : ما قبل الإبن وهى الشخصيه التى يجب أن تكون قويه عبر رفع صوتها عبر إحترام الذات وتطويرها . لكن الشخصيه طالما ليست من إختيارك ! فهذا لا يعنى ان تتأفف من أختيارتها بل تطورها وتعلمها بكل أدب واحترام
المعنى انه نظرتك للواقع صح جدا لكن يجب ان تخدمك هذه النظره من رأى شخصى وليس رأى جمعى
لأن كلمة جميع هى نفسها كلمة قطيع فى باطنية اللغه .
لذا لا تخلط بين الادب الربانى الذى خلقت عليه وتعتقد أنه من واقعك لان واقعك مزيف يتعرض حاليا للإنهيار لأنه أصبح شاذ يقتل فيه المرء نفسه إذا لم يعيش عبد أو يحاول التحرر بالعبور الجنسى عبر تقديم نفسه قربان للقطب الأخر .
لذا إنخفاض ذبذبتك يعنى انه عليك أن تكثر من إستعمال الماء والتنفس لأنهم أكثر العناصر الحامله للمعلومات . بعدها تقر على نفسك خطيئتك لانها حاله مؤقته عليك الإعتراف بها لنفسك حتى لا تصل للكتلة الحرجة داخلك وتنفجر وتبقى فضيحه وأنت مش ناقص عار .
بعدها حاول أن تتأسف او تستغفر لنفسك من ظن أو قول أو فعل ثم تستغفر أو تعتذر لكل من أخطأت فى حقه او تأذى منك سواء كائن ثابت أو متحرك . حى أو ميت .
تعرضك للاذى والغدر من الأخرين يوغر صدرك . عليك تحريرهم منك عبر التسامح حتى يتم تعويضك . كل السب واللعن مرتد وهذا وباء مهين . سامح الجميع بدون تمييز حتى الشيطان سامحه وتجاوز عنه لأن كيده ضعيف وأنت كبير لا يصح ان تصنع لك عدوا لأن مجرد زائر أو عابر زمنى .
ثم تحرى طعامك وابعد عن الطعام المتحرك على السطح لأنه بدائى ولو تناولته فسوف تصبح غريزى سهل السيطره عليك والتحكم فى ذبذبتك لمستوى معين يخدم قله تروج للجمع لكنها تعيش الوحدانيه بكل قداسه وقوه وثراء .
يتغذى الجميع على نزاهتك لانك كائن مهم مهما كان ظنك عن نفسك فهذا أمر يخصك . لكنك صوت انتخابى ورقم مالى فى الدعم العالمى وايضا جاسوس وعميل بدون ما تعرف لأشد أعدائك الذى تكيل لهم اللعنات ليل نهار وهم يجيدون ردها اضعاف لأنهم سحره بضاعتهم القداسه مقابل نزاهتك والجائزه مجرد وعود لا يقبلها العلم الذى يؤمن بالقياس والتجربه لكنه أبدا لا يؤمن بالنصوص علشان ملحد .
يعنى انت كمان ملحد ومش عارف لكن تمارس طقوسك وتعطى ولائك وبما انها حاله جماعيه ولا يهتم بها أحد ! هى تهم البعض ويكسبون منها كل شىء ممكن .
كلنا نعيش فى تعب لن ينتهى ولن يتوقف . لكن الناصح منا هو من يختار تعبه قبل أن يختاره .
اتعب فى التعلم حتى لا يتعبك العمل
اتعب فى العمل حتى لا يتعبك العوذ
اتعب فى الرياضه حتى لا يتعبك المرض
هتختار تعبك وشقائك بنفسك ؟ أم يختاروك هم دون رحمه مع كشف حساب كارمى مؤكد انه سيتسبب فى إعادة خلقك هنا مره تانيه .
صوتك يجب ان يخدمك دون إستخدامك اسم الشخصيه مع تنقية قاموسك اللغوى من السب واللعن لأن صوتك يرتد عليك من الواقع . الباقى ظن طيب وتفائل مع عدم مخالطة الرويبضه كما يسميهم المؤمنين . او عوام الناس من النمامين الشاكين وأصحاب الرأى فى كل شىء يمر عليهم .
لا تتحدث فيما يتحدث فيه القطيع .
كن ربانى ياكش تولع طالما لست أنت السبب وتوقع الصدمات كل وقت .
هذا مجرد حلم يجب أن نجعله سعيد بكل السبل الممكنه . كف عن البحث عن رسالة الحياة وانت فى وضع إحتياج .
اشبع ثم ساعد . لانه فاقد الشىء لا يعطيه
لا عايز شكر ولا عايز محن لأنه عدم فهمك مزعج بالنسبه لى . كل ما بالأمر تقبل نفسك زى ما هى بعيوبها ولا تحملها ما لا طاقة لها بها حتى لا تلعن وجودك وتدفعك للأنتحار . انت هنا تعمل مؤمن براحتك أو تكفر براحتك لكن الفطره طفوليه حياديه لا يهمها الشر ولا تفهم القدسيه .
لهذا سيبقى الغنى غنيا والفقير فقيرا .
انت فقير وحكريت ! احترم نفسك وشغل عقلك وكل يوم فرص استخدمها وتعلم يعنى ايه رزق ومال وإداره . قبل ما تحاول تبقى غنى حتى لا تكون مفترى محدث نعمه .
بلاش حقد على الأغنياء لأن بعضهم فعليا لا يستوعب وجود محتاجين ويعيش فى عالم خاص به لا يتابع الميديا ولا المجتمع .
وخلاصة الكلام . يا تمارس عفتك علشان تكبر وتفهم . يا تشيع الأول وبعدين تفهم بس حذارى من الشبع مع الشهره .
تبقى مشهور وتبدأ تفهم ؟ هنا الماتريكس سيبدأ فى تدميرك . انما حاليا مش معروف لكن فاهم الأمور تمام ! يبقى انت فى السليم ولا يجب ان تصبح مشهور حتى لا تتورط فيما لا يحمد عقباه .
فرفش وروق على حالك وارفع صوتك بكلام جميل مؤدب .
السب والرزق كالزيت والماء . لا يمتزجان
