الحديد ...
ذلك العنصر اللى تم تبينه انه فيه منافع للناس وان الله انزله لصالح البشريه .
ما لا تعلمونه انه عنصر مضر للوعى والصحه البشريه
بقليل من التأمل والبحث فى التاريخ سنجد ان كل الحضارات القديمه لم تستخدم الحديد الا عند الضروره وبعيدا عن دور العباده وبيوت البشر اللتى كان بيتم بنائها من احجار البيئه المحليه ورفعها بالذبذبات الصوتيه .
تحدثتنا الكتب القديمه والاثر عن الاحجار الضخمه التى تم رفعها وبنائها بدقه عاليه بالمعابد والأماكن الطاقيه وخلت من الحديد تماما
الحديد مضر لانه اسرع عنصر يتفاعل مع المجال الكهرومغناطيسى ويقوم بتشتيته او عكسه كما انه يحتاج الى حراره وطاقه قويه حتى يتم اعادة تشكيله بخلاف متاعب استخراجه وتجهيزه للتجسد من تراب الى سبائك يتم تشكيلها حسب الطلب .
بقليل من الجهد هتجد ان دور العباده حتى فى العصور الحديث بيخلوا من عنصر الحديد او بيتم استخدامه بحيز ضيق حتى لا يؤثر على القاعده الذهبيه للمبنى . وبما ان الابراج والمئأذن هى فى الاصل عباره عن اريال ارسال مشاعر المصلين والعابدين الى السماء ستجد عادة الصلبان والأهله مصنوعه من النحاس وليست من الحديد .
ثقافة استخدام الحديد هى ثقافه مريخيه ادخلها الى وعى الارض جنس الشمال الأرى بعد سلسلة انتصارات على الاخويه ونحر وانقراض العديد من التنانين التى كانت بتعمل لدى الاخويه وما زالت بتتخذ رسوماتها رموزا على بعض اعلام الدول المؤسسات حتى يومنا هذا .
شرائح السيلكون ووصلات المواسير والكابلات كلها ثقافه مريخيه سريعه اعتمدت عن نشر وعى المريخ لتعويض خسائر الحرب ومن ثم اصبحث الثقافه الاسهل للبشر واندمجت بوعيهم الحالى ولكنها للاسف ضعيفه للغايه وعمرها قصير وتتأثر بسهوله باى موجات اشعاعيه او انفجارات كونيه او شمسيه ولذلك اى ضربه اشعاعيه للارض ستعيد البشر الى العصر الحجرى وستتعطل كل حياتهم وستعم الفوضى بكل ارجاء الكوكب عدا الواعيين والمستنيريين اللى بيطقبوا الطرق القديمه فى اسلوب الحياه وفى الاتصال بين العقول وليس اعتمادا على برمجة الماتريكس الهشه .
ما زال البشر يعتقدون انهم يتطورون وما هى اصلا الا اعادة اختراعات قديمه ومعظمها لم يتم التوصل لها بعد وبالطبع كانت مختلفه تماما عن الثقافه التقنيه الموجوده حاليا وحتى ممنوع على البشر استخلاص الطاقه بمجانيه مثل ابراج تيسلا التى تنتج وتنقل الطاقه من الاثير وبدون وصلات لمسافات كبيره .
بالظبع كهنة الاديان هم الأشد ضراوه لكل ما هو جديد وبعتبروه عدائى ومخالف للتعاليم اوانه بدعه شيطانيه ولمن لا يعلم الصنبور مثلا سمى بالحنفيه بعد سجال عميق وكبير لرفض الامام ابو حنيفه ادخال الصنابير الى البيوت والمنازل بحجة انها مخالفة للسنه وتبعه اتباعه واعاقوا المشروع فتره قبل ان يكشر الحاكم عن انيابه ويجبرهم عن الخضوع لانجاز المشروع وكنوع من حفظ ماء الوجه بعد سماح الشيخ بجواز استعمال مياه الصنابير سمي الصنبور تكريما له ولسماحته وتنورة الزائف .
كذلك تم الامر مع ادخال سلاح البندقيه الى بلاد المسلمين بعد عناد الشيوخ بوجود استعمال السيف فى القتال كسنة الرسول وكذا الامر بتحريم شرب القهوه وما زال بعضهم يحرم استخدام الانترنت وقيادة المراه للسياره بحجة انه اختلاط وتشبه بالرجال .
بعودتنا لعنصر المقال وهو الحديد كان يتم استخدامه فقط بعيدا عن البشر فى بناء الجسور ومد خطوط القطارات العملاقه القديمه التى كانت تنقل تراب الذهب من المناجم الى معامل التكرير والسبك ومنه الى السفن الناقله التى تصعد به الى السفن الام وترحل به الى كواكبها .
صممت هذه القطارات لتتناسب مع احجام جنس النيفيليم ( العماليق ) فذلك الحجم البشرى الحالى لم يكن موجودا الا بعد الطوفان الاخير حيث هرب الناجون الى باطن الارض طويلا وهو ما انتج بشرا قصار القامه بل وتم انتاجهم كاشباه جنس البلديلنز حتى يكيد لهم الزواحف بأنكم تعملون عبيدا لدينا ونحن اسيادكم .
ولكن طال الظلام وحان وقت نهايته بدخول عصر الدلو وعودة قيادة المراه .
احذورا من كثرة استخدام الحديد فهو يعيق التأمل الكونى واتصال البشر بالسماء ومن اراد التواصل عليه بالتوجه الى الطبيعه بعيدا عن ملوثات المدنيه وعن ضجيج البشر . فحيث يوجد العبيد يوجد الشقاء والتعاسه .
اتمنى النور يصل سماؤكم
دمتم بوعى
#الوعى المفقود
#نبيل كمال
