فى سجلات التاريخ المحرم
مدينة إيتز انوا إحدى مدن حضارة ويتشيتا المنقرضه
إكتشفها الأسبان فى أمريكا بدايات القرن ال 16 وكانت معمورة بالسكان .
لكنها انقرضت بسبب نقل أمراض أوروبا لها والحروب وخطف الهنود وتحويلهم إلى العبودية لدى الرجل الأبيض .
المدينة لا تزال تحتوى على 1200 منزل خاوية على عروشها تحت سفح أحد الجبال بالقرب من نهر الجوز المؤدى لنهر أركنساس الشهير . غير مسموح بزيارتها إلا بتصريح مسبق عادة يكون الرفض هو الرد وفقط الاثريين مصرح لهم بالوجود فى بعض المناطق وغير مسموح بالتجول فى الغابات او الإبحار فى الأنهار بحجة المحافظة على السلامة والبيئة وصعوبة وجود شبكات إتصال أو دخول وسائل إنقاذ .
تم إبادة حوالى 130 مليون هندى فى شمال أمريكا وحدها ونفس الرقم تقريبا لأعداد الجاموس الأمريكى العملاق بخلاف الدببة والنسور والفنك منذ وصول الاوروبيين والذين دمروا كل المجتمعات المسالمه فى كل بقاع الأرض بواسطة مطاردة القراصنة المستكشفين لأعالى البحار وهو لفظ واقعى ضمنى الحديث عنه سيثير الجدل بين اصحاب كروية الأرض والأرض المسطحة .
على الرغم مما يحققه البشر من تقدم تقنى إلا انه يهتم أكثر بحياتهم ومدنهم وتحقيق سبل راحتهم لكن حتى اللحظه لم يتم إستكشاف متقدم إلا ل 10 % من الأرض و 5 % من البحار وهى نسب هزيلة للغاية .
يكفى أن تعلم أن الإبحار فى المحيط الهادى ممنوع للطائرات والسفن بحجة البعد عن وسائل الإتصال والإنقاذ . بل يتم معاقبه كل من ينتهك هذه المجالات بالحرمان النهائى من السفر بحجة تعريض الممتلكات والأرواح للخطر البالغ . نفس الأمر فى غابات الأمازون وأفريقيا واندونيسيا التى يفوق غموضها غموض أى غابات ولا ننسى بالطبع الغابات السوداء فى أوروبا ناهيك عن مساحات هائله من الصحارى والجبال والكهوف التى يصل عمقها لمئات الأميال .
لن يذكر لك أحد رحلة نيل أرمستروج أول رجل وضع قدمه على القمر وهى رحله مزيفه . رحله إلى باطن الأرض والتى كان يتابعها العالم بشغف وكان الغرض منها إكتشاف المكتبة المعدنية . لكنها فشلت كما يدعوا . وعلموا ما لا يجب نشره أبدا لعوام الناس حتى لا تنهار العقائد وتنزعج الألهه ساخطة تعاقب كل البشر .
فى بلدنا مصر كهوف هائله ومدن عملاقه مغلقه أو مدفونه تحت الأرض شاهدها وتحدث عنها بحياء بعض العلماء المسلمين وذكروا أنها فى عناية وحراسة بشر هائلين سموهم المجوس (الميدجاى أو الماجى ) وهم الماجوج عند علماء المسلمين . نفس الأمر فى الاردن والسعوديه واليمن والعراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا والسودان واثيوبيا . أماكن هائله غير مكتشفه بل بعضها تحت حراسة الجيوش إما خوفا عليها أو تواطىء لا نرغب فى تصديقه لانه حديث شائك لا ينتهى بخير كل من تعمق فيه .
سؤال بعيد عن سياق الموضوع
من هى أخر دوله حولت العبيد إلى موظفين وعمال ؟
