من مكر زحل الشيطان
انه علم البشر الموسيقى بغرض تنمية حاسة السمع والتلذذ بها
الحواس الخمس هى مدخلات لكل أنواع الخداع المادى والذى يفقد الشعور بالوحدانية مع الخالق .
يوجد نوع من المؤمنين بالله . لا يستجاب لهم مهما فعلوا من تقرب وصلوات وعبادات . ذلكم الغرباء التائهين على الأرض . يروجون دائما لأنهم عابرى سبيل وانهم ضيوف على الأرض.
هذا ليس عيبا فيهم ولا موقف شخصى من الله معهم لعدم الإستجابه . بل لأنهم فعلا كما قالوا ويجب أن يكونوا فقط من الشاهدين . حيث يخيب لهم أى مسعى دنيوى ويفشل والحكيم فيهم يزهد لأنه يعلم جيدا انه دعاؤه ميت غير مفيد .
الناس دى فى الباطنية اسمهم أبناء النار والحديث هنا عن العنصر وليس حجيم الأساقفة وكهنة الأديان . دائما مدمنين تنهيد يشعرون بالملل سريعا لا يوجدون من يوضح لهم هذه النقاط . مما يتسبب فى مرضهم وغالبا ما يتم علاجهم بالموسيقى .
من طباعه حبهم لقيام الحروب والتى غالبا ما تكون ضد أعدائهم ويعشقون إشعال الحرائق والعاقل فيهم يرتاح بإشعال الشموع حيث تمثل النار الصفراء البشر غير ملوثين للفطرة ولهذا يسرحون كثيرا فى النار البرتقالية داخل اللهب حيث يذكرون فيها المجد القديم من حيث أتوا
شيث بن أدم له نسل مطيع مؤمن مستجاب لدعواته الأرضيه عكس ابناء النار لا ينتمون إلى الأرض بل نجوم نارية أتت منها أرواحهم لتجربة إعادة التنشية الماديه كى يكونوا هم العمل العظيم
ما بين صمت الله ومكر الشيطان تكمن دائرة النار المقدسه والتى تحيط بالأنسان وهى جذوة بسيطة لنار لا تراها العين المجرده ما أن تراها حتى تعلم صاحبها أن البشر 3 أنواع
- نوع ذو نار زرقاء هم الكائنات الربانيه اللامنتميه إلأ إلى نفسها فقط حيث يدركون سر الرب .
- نوع ذو نار صفراء هم البشر العاديين المبرمجين تؤذى الماده لكنها لا تؤذى اللاماده وهى دائمه لا تخبوا .
- نوع ذو نار حمرا هم الكائنات الأنانية التى تلوث المادة واللامادة وتريد السيطرة على النار المقدسة أو روح الإنسان العظيم .
النوع الأرزق عقلانى من أصحاب اليمين وهؤلاء لا يستجاب لهم بالعالم الأرضى. أتمنى تكون منهم وأنا معك لكن لا يدرى صاحب هذه النار انه الوريث بسبب توشيش النوعين الأخرين .
النوع الأصفر الناس العاديه بتعيش وتموت دون ما تعى عظمة خلقها لكن سيرتهم غالبا ما تكون طيبة بين سكان السطح ولهم ذكرى طيبه وهذه هى الحالة التى يجب أن نكون عليها على الأقل حاليا فى كل الاحوال . تتكرر حيواتهم حتى تنضج أرواحهم كما ينضج طعامهم.
النوع الأحمر سىء جدا ومضر للغاية وأغلبه مثل النوع الأول لا يدرى انه يستهلك الواقع لا يديره وهذا إعتداء أثم .
كلا الانواع الثلاث تحمل الملاك والإنسان والشيطان معا فى كيان واحد . وتركيزنا من عدمه يسقطنا فى هذا الثالوث النارى الرهيب.
هذا الكلام نتاج تطور الفهم البشرى من الوثنية حتى الوحدانية مع عدم نسيان ان الوثنية موجودة والوحدانية بتعتمد على خبرتها فى فهم الوجود .
لذا لا يجب النفور منها بل إحترامها لانها غامضه حاملة للرموز والذى تسحر معظم من يبحر فيها وعادة لا يعود سليم.
لما قولت لك نحن نأكل النار فى بطوننا من الطهى . لم تدرك ان روح النار تسكن داخلنا . نار الدنيا مؤذية لنار الروح ولا تتناسب معها أبدا لذا تم قصف أعمارنا وتخفيض وجودنا من العصور إلى عقود قد يحمل بعضها ما لا يتحمله المرء . كالعصر الحالى على سبيل المثال .
أرجوك افهمنى ولو مره لأن خروجى من هنا يعتمد على فهمك .
الواقع من حولك بيعمل لمصلحته أولا . بس لو فهمته وتناغمت معه هيكون فى مصلحتك . ومن يدير وعيك لا يثق بك انك قادر على الفهم لانك غشيم وجعان وتعانى من معوقات جينيه . وعلشان تنضف وتكون نقى ! يجب ان تعتكف او تترهبن وهذه حاله غير مسموح بها حاليا .
كل الخالقين مكارين وأنانيين . فينوس اللبوه صاحبة الضباب والرطوبه . بتاخد منك انت علشان ترطب الواقع كى تعيش زهورها أطول فترة ممكنه .
ولو أفرطت فى مشاعرك! ستجعلك مطية للمعشوق . المازوخيه مصدرها فينوس بسبب الإصابة بالإسهال فى المشاعر العاطفيه
تذكر .. نحن نمتلك أربع عقول للتعامل مع الواقع . وهى المادى والعاطفى والعقلانى والروحى وكل عقل متصل بعنصر من العناصر الاربع وأتجاه من إتجاهات الأرض حيث يجب أن يتمزق الزمكان من حولك وليس شحذ حواسك كى تحس أكتر .
قمة الإحساس . أن تفقد الإحساس نفسه
ربنا ينجينا مما نحن فيه ولا تزعج من الموسيقى إلا لو كانت بدون غناء . وبكلمات واضحه متفائله تنضج بالسعادة والفرح لتخلق رقصه أحلى من رقصة الدرويش الذى أدمن رقصة الخالقين والتى تخلق زهرة الحياة من حركة النجوم .
منور يا نجم والله
