المفترض فى الدماغ
أنها بذره يجب أن تكون غير مخترقه
معنى أن يخترق أحدهم عقلك وتبدأ تفكر به
إيجابا أو سلبا
هو وضع شخصى انت وحدك تسمح بحدوثه
وهذا يعنى انك تحت سيطره كهربيه ما بين قوه ومقاومه
بالمعنى المختصر عيب تركز تفكيرك على غيرك أثناء مرحلة التكوين. هذه الحاله تثبت إنك لم تصل إلى حد الشبع بعد.
الشبع ليس متوفر فى بعض الاحيان والأماكن. لهذا خلق الصيام وإعادة ممارسة العفه كى لا ينسى المرء انه كائن عزيز.
يجب حماية دماغك من شطحات الشخصيه عبر تحسين العادات والعلاقات وليس الإحتفاظ بأشخاص معينه عرضة للموت أو الرحيل.
المبدا الملكى بسيط. لا يجب أن يكون هنا ما هو أعز منك . لان ما تحبه أو ترعاه وتود الإحتفاظ به. لن يبقى معك حال تخليك عن عزتك .
لذا الإسراف فى التفكير بالأخرين يسبب نزيف مشاعر أنت أولى بها ويفضل توجيه مشاعر الإمتنان والتقدير لنفسك أولا.. عواطف يجب أن يكون لها حدود ولا يجب أن تكون مباح لكل الناس طوال الوقت كما يحاول الهوائيين والمائيين .
لا يمكن إرضاء كل الناس . هنا أو هناك دوما ستجد ذلك الأحمق الذى يكرهك لسبب ما عادة ما تجهله . ولدرء المكاره يجب عليك إستمرارية السعى نحو التفوق المغلف بالرفاهية . لأن الترفيه يقوى القدرات ويزيد الثروات.
أغلبنا مستباح لأشخاص حولنا وبعيد عنا وحتى الأموات لا يزالون يحتلون جزءا لا بأس به وهذا ما يقوض مسعى معظم الناس فى العيش بحياة كريمة تليق بخلقهم .
وضعك للأشخاص جيدين أو سلبيين داخل دماغك يعرضك لعقوبات شيطانيه مهينة للغاية. لأن المفترض خلق مساحه خاصه تمثل قدس الأقداس بداخلك . حتى يتم نقل القصص السيئة عبر الإجيال . والتى تحمل أخطاء الأجداد ولا تزال تائهه تلتمس طريق السلام.
إحترم نفسك وقدرها وطلع الناس كلها من راسك وإرتاح . ركز فى خيبتك لإنها متينه وقد لا ترى حجمها الحقيقى . رأيك مش مهم . تقليدك للأخر سخيف وباهت . حتى خفة الدم شىء لا يكتسب .
كن نفسك ولو مره . لا الشرق نافع ولا الغرب نافع
كلنا واحد . لا يوجد أعلى أو أقل . بل تركيز عقل
حاليا أفضل وقت للتركيز بالداخل وإعادة تقييم كل شىء بدون إستثناءات.
صاحب نفسك وتأسف لها وأوعدها بالحمايه والكرامه وبناء الثقه. والنفس هى الوحيده الأقرب لك بعد الخالق سبحانه وتعالى.
ما دون ذلك نسب نفعه أو ضرره متعادله . والكون مبادىء
من أهمها !! أحب نفسك أولا . حتى يحبك من حولك
لف دماغك بوعد جميل تنتجه من عقلك . لان كل ما خارج بشرتك!
يعمل لمصلحته أولا . حتى لو ضحى لك بحياته . دوما هناك غرض غريزى أو عقائدى . هذا يعنى أن المصلحة تقتضى أن تقوى نفسك بصفه دائمه حتى لا تحتاج إلى أحد. أو تتحول إلى قربان لسعادة الأخرين
وضعك للأخرين بعقلك تجعلك بمقام خروف . ومقاومتهم أو التعاون معهم! بتضعك فى مقام الثور العامل. بلاش تمارس هذه الأدوار بإخلاص لأن صاحب المزرعه دوما بيختار الطيبيين أمثالك. أما الباقى لسا ناقص تربيه وعلف وإحتفالات ومسابقات.
الكلام تذكير لنفسى وموجه بالذات لمن يحبنى او مراقبنى . ومن يرانى سوء أو شر فليتخلص منى حتى لا أدركه وأتخلص منه لأنى مجرد مرايا . كفايه نفاق . لكن لو عندك شك فيما اقول وأفعل ! فهذا بصيص أمل على انه لسا فيك جزء من وحدانيتك التى لا يمكن أن يشاكك فيها أحد.
قدس الله وجودكم .أتمنى الرقى والقبول للجميع
