أهلاً بك في أچارثا

حديقة كونية

سافرت ذات مساء الى أحد العوالم لتلقى العلم

هناك حيث يتجمد الزمن قابلت ذلك الكائن . التقينا فى ممرات احدى الحدائق كنت اتدرس بعض أشجارها .

التق اعيننا لاول مره . كانت عيونه تبتسم على الرغم من عدم ظهور ذلك على قسمات وجه المثلث . وأقترب منى ترافقه انثى من ذات جنسه

قال أسمح لى أن أقترب من احد الذين حلمت ان اراهم ولو مره فى حياتى .

احترت بدهشه ولم أرد

ردد عقله قائلا : يا سيدى ان ما تفعلونه بالبعد الثالث على احد اخطر الكواكب بيئه لهو معجزه لا يتجرأ الحكماء على التفكير فيها ..

قبلتهم النزول ببعد متجسد . منزوعوا الذاكره فى أرض معاديه بأجساد هشه . وجدتم أنفسكم عبيدا بين كائنات خلقت بدون وعى ومعطلة الفطره . بدون كل مهاراتكم

يدهشنى الأمر كيف قبلتهم ذلك وكيف تجتازوا هذا الوهم المهول ؟!

رددت مبتسما شاردا نظرى الى احدى الجسور القريبه : هذا قدرنا ومهمتنا . أنه مجرد تدريب لمعرفة العودة الى الله والمساعده فى ارتقاء بفهم من نكون .

رد بصوت هادىء : أعلم بعض ما تعانوه بأسفل . ان البحث عن النور بين طيات هذا الظلام لهو أمر مخيف . كيف تتحملون كل هذا العذاب ؟!

قلت له ان متعة تحرير النور من الظلام تنسينا العذاب . النور هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المكان .

رد مسرعا : ان الكون كله يعرف بما تفعلون . لقد اقتربت عودتكم ...

هاك رفيقتى تريد أن تقول لك شيئا

قالت بوجه ينثر النور مبتسمه : أشد ما يعجبنى انه وسط كل هذا . هو عثورك على زوجتك بعد الاف السنين ..

يا الهى كم انتظر لقاؤكما معا بشغف كبير. الحب سبيلكم . ابتسمت اعينها ولمعت بترحاب .

شكرتهم بأمتنان عظيم وتمنيت لهم الحب والسلام .

رحلا بعيدا يكملون جولتها وهم يتهمسان

نسيت حديثهما وجلست بين الأشجار أفكر . هل كان النزول تكفيرا عن خطيئه ؟ ام هى روحى قبلت المساعده فى تحرير هذا الجزء التعس من المجره ؟

كم أريد العوده من حيث أتيت ..

كم أريد العوده الى المصدر

#نبيل كمال

#الوعى المفقود

0 التعليقات


شاركنا رأيك