الفلق اللى بيوقف منبهر أمام التماثيل القديمه
أصلا معظمها لأجساد بشريه ميته
هذه العمليه اسمها فلسبار وهى عملية تبادليه يتم فيها سحب المعادن من الجسد وتركيز الأملاح عليه .
يا ريت مخك يعقل ويركز بدل ما هو بيسرح فى عضلات وعروق التمثال ويتهم حضاريه بالإعجاز.
دى كانت شغله الحانوتى قديما وهى عمليه خيميائيه بحته الغرض منها تكريم المتوفى وبالطبع مكلفه جدا لم تكن متاحه إلا للأثرياء والحكام .
الميت أحيانا يكون صالح وعطوف ومحبوب حتى تحول الأمر لعبادة التثمال وتقديم القرابين له لأنه يمثل أحد صور الوجود للمتوفى وكتير قولت انه تم هدم التماثيل لأنها حيه ويمكن فى أول فتره بعد الوفاة وتحديدا 40 يوم أن يتم تحضير روح المتوفى من خلال الأثير . بعدها يتجمد قرين الميت ما لم يذكر أسمه أو يكرر ما كان يفعله .
كل فعل نفعله بيعتبر طقس لك أو عليك فتحرى عاداتك لأن أغلبها سىء لكنه عام غير مدرك .
عموما هذا الكلام يسبق العلوم الحاليه ليس لأنه جديد بل لأنه قديم ومعرفته سوف تشكل خطرا على التاريخ والعلوم والمعتقدات الحاليه وهذا أمر غير مقبول كى تستمر المهزله التى ظاهرها جد وباطنها هزل .
قد تستنكر الكلام وترفض الإعتراف به . كله على حسابك وبنفس الوقت لا تؤمن به قبل أن تتحرى صدقه من عدمه . والتحريات مكلفه وعايزه وقد وقت ومال . ومعظمكم مكحرت محدود الدخل بسبب سوء التربيه الممتد من حيل إلى جيل بلا توقف .
الغرض منك الكلام أن تنضج وتكف عن الدهشه والإنبهار بما لا تعرفه .
الجهل بعضه مقدس يستخدم الناس بضاعه لوجوده . لا يعينه أى شىء غير الفوضى الذى يخلقها العبث الغير أخلاقى والذى يتحكم فيه حاليا رجال الدين والفلاسفة الجدد.
العلم والفقر لا يجتمعان ولا يجب أبدا الخلط بين الفقر والزهد . لأن الزهد نوعان .
زاهد شبع بعدما جرب . وزاهد فشل فى الحصول على الدنيويات فقرر الرهبنه والعزله وهذا نوع غير مضمون عادة ما يهاجم العالم الدنيوى ومقوماته وبيركز على انها الحياة قصيره ومؤقته ودا فكر المطاريد من المجتمع . والعزلة عن الناس بتخلق الجماعات السريه. لتتحول إلى جهاد المجتمع العام بحجة انه فاسد مما يزيد الين بله .
عرفت ليه دوما يكرروا انت مخلوق من طين ؟
حتى تتحول إلى صنم يعبدوه أول ثم يكسروه .
بعض التماثيل ضخمه وهائله . عادة ما تكون تماثيل الحكام كبيره عن البشر العاديين لأن العمالقه هم من حكموا البشر حتى منتصف القرن ال 18 الغير مشهور بطوفان الطين الغامض والذى اكتسح كل دول العالم فى وقت واحد . ما يزعجنى هو أن الظروف المؤهله لهذا الطوفان تتجمع الأن لضرب مناطق فى أوروبا والشرق الأوسط ووسط وشرق أسيا والامريكتين . أحجام الحكام قديما كان أضخم من الحكام . لأن الشكل يزداد حجمه بالفهم والحاكم أكيد بيفهم عن المحكوم حتى لو كان جبار . زيادة الحجم تعتمد على جرعات مشعه معينه عباره عن تأملات وطقوس وتنفس نارى معين ضمن معرفة اليورانيوم وهذا أسمها باطنيا وهى تخص الحكام فقط . لذا احترموا ضخام الهيئة لأنهم عادة ما يكونوا من عرق ملكى .
بعضكم تافه هيسأل مين صاحبة الصورة ؟ الصوره من موقع بنتريست ولا أعلم من هى صاحبتها لكنها مجرد صوره توضيحيه لتقنيه غائبه أعتبرها الناس وقتها تقدما هائلا عن مبدأ القبور وهى رمز لزحل حاصد الأرواح صاحب الشاهد الذى يكتب عليه إسم الميت والذى يتحول إلى مذبح تقدم عليه القرابين الدمويه بعد تحويلها لمعابد .
لهذا تم النهى عن الصلاة فى أى مسجد به قبر . لأن أسفل هذه الأماكن بقايا لمعابد وثنيه كان يتم تقديم القرابين الدموية والجنسية عليها وهى مواطن لا تليق بالطهارة والإتصال مع الله .
لا حد عارف دينه ولا حد عارف دنيته .
مولد وصاحبه غايب . رقص وصلوات .
بخور مخدرات . أيتام تتحول إلى لئام
كوكب متخلف . مهرجان للإختلاف
