"الماء يهدم الصخر"
كانت هذه الجملة الغامضه هى إعلان نهاية الوثنية
وبداية عصر الحوت حيث يركب القراصنة أعالى البحار
شعار عصر الحوت هو "مجدك فوق الماء"
هنا بدأ الإستعمار وبنفس الوقت كثرت الفضه حتى التضخم لأن الماء والقمر مرتبطان والقمر مسئول عن التضخم أو المد .
عصر الدلو شعاره سكيب الروح حيث يتم سكب كم هائل من المعلومات والأحداث بصوره دائمه وهذا سيحفز الافراد على خلق أبعاد موازيه خاصه بهم تساهم فى إرتقاء البشريه مع تراجع حاد فى الدوجما.
عصر الماء بدأ ينتهى وتم الإعلان منذ أيام على بداية عرض وثنيات فترة ما قبل الإسلام على انها تراث إنسانى حيث يجب أن تقضى الاصنام 1800 عام فى نكران قبل أن ينتبه إليها بشر اليوم كتراث أو تاريخ.
يعود الحجر يتطاول فى البنيان بواسطة أصحاب الحملان فيعلو الدار عن مقام الصلاة وذلك خسران لو تعلمون عظيم
مائية الأديان الإبراهيميه التى حطمت غطرسة الروم وكسرت كل معبوداتهم إلى حين . يتم غسلها بسيوله عارمه تتحرك معها الحدود وتتزعزع معها المعتقدات التى كانت رواسى شامخات.
كأس يدور على الجميع من القمة إلى القاع والعوده بنبضيه لا تتوقف منذ بدء الخليقه.
كأس مقدسه بكر غير مدنسه يسجد لها العارف ولا ينالها الدنيوى الذى يعبد ديونيسيوس دون أن يدرى. حيث قام بكسر المقام لكنه لم يكسر الأرقام.
هل تريد المزيد ؟!
