المصدر ؟
الماء يجمع المعلومات وينقله.
الهواء ينشره
الأرض تحفظه
النار توصم به الروح
اول ما بتنزل من رحم أمك بيكون وزنك 90% من الماء تقل قليلا كلما كبرت وعززت جسدك بالملح والمعدن لتبنى سجنك حول روحك بتشجيع القطيع
الماء عباره عن مرايات لينه للغايه تنقل كل الصور إلى مختلف الأجواء. وهو أقرب إلينا من حبل الوريد . لذا كل المشاعر والأفكار التى تتعرض لها تأتينا من العناصر الخمس للكون .
تتعامل معنا كأننا مضيفين واصحاب واجب وضيافه . فتحتل تركيزنا عندما تعجبنا أو ترهبنا . لذا زمكان ميلادك يحدد العنصر الذى سيسكن فيك وبالتالى عليك التحلى بطباعه وحسن التعامل معها .
بعض الناس لا تحب الماء أبدا ولا تقربه ولو بالشرب لأن طبعا مختلف قد يكون نارى . لدرجة ان بعضهم لا يتحمم لكن خالقهم يرسل لهم من يطهرهم أثناء نومهم . حديثنا هنا عن الماء حامل المعلومات والذى يجب أن يكون سارى المفعول غير محدد الحركه لأن توقف الماء يفتح المجال لتسلل الطفيليات إلى الأرض فتعمل على خلق نفسها من خلال الأنسان بتحويل أفكاره إلى أصنام يعبدها . وهذا ما توحى به الكائنات المحرم عليها التجسد ماديا . لذا تلعب على الشهره والذكر بأسمائها فى الصلوات والدعوات تجرى على ألسنة النار جريان الماء من الشلال .
الوصول للمعلومه ليس النهايه بل حسن التعامل معها كشاهد وليس متناول . لأن تداول المعلومات أخطر من تداول اليورانيوم ولهذا تحميها أعتى الهيئات الأمنية حول العالم وفى كل البلدان .
عند المعلومه هنا تحضر الكلية وهى الممنوعة لأنها تصدر الأحكام . وهذا يثبت أننا متصلين ببعضنا البعض ومتصلين بالكون ضمن نسيج هائل يسمى بثوب المجد
لو أنت فعلا قلبك كبير سوف ترتديه قبل الحضور الإلهى . لكن يا هذا دعنى أقول لك أن المقالبه مع الله كما ولدتك أمك
ممنوع الرياء والرداء
قبل الدخول سوف تقوم الفضائل بخلع ثوب المجد عنك . ثم تدخل على الله بقلب منير خالى من الدروع . نسمات وبسمات وخضوع لطيف فى وجه اللطيف .
دخلك تعرف ؟! توضأ وصلى أو تحمم واشكر الماء كثيرا
يا رفيق الدرب .. لم ولن يعلمك الكهان انه يجب غسل حواسك بعد رؤية وسماع السوء والباطل . انت كائن مقدس لا تعبد الطرق للأخرين بل تبنى المجد لله فوق الماء .
الماء طاهر لأنه من جسدك وانت من جسده وأتمنى لكم الطلاق حتى تتحرر روحك من شغفه ومن شغف المعرفه .
تأدب وتعلم الصيام عن كل شىء . حتى عن المصادر .
لان المصادر بعدها غادر .
قم تحمم أو توضأ أو حتى أشرب كى تجدد مناعتك
بحبك يا أنا
