أهلاً بك في أچارثا

الدوامات التي تشكل الواقع

نعيش داخل عدد لا يمكن حصره من الدوامات
تعمل على إنتاج الحرارة من الحركه
حينما تترسب .. نراها على هيئة أشكال متاحة للحواس لقرائتها
صراع خفى بين مركز الدوامه وبين حركتها التوليديه.
المركز نبضى والحركه تنتج الكهرومغناطيسية بفعل الكثافة والإنزياح فى المجال.

هنا يقع التضخم وسببه نور الشمس بيخلق حقل قلوى لكنه ينهار بالهندسة العكسيه مساءا ليتحول إلى دوامه ناهبة للشكل لتصبح حقل حمضى .
القلوية حياة وبناء . الحموضة موت وهدم .
بين هذه الثنائيات بيظهر الشكل المؤقت لجمع المعلومات ضمن حاله إختباريه بكل الظروف الممكنه.
الكائنات التى لا تفهم هذه العملية . تتورط فى أمور تدمير نفسها وصحتها وتدمير من حولها .
لا يتعدى الأمر إلا عن إستمرار تحسين العادات الشخصية للفرد لكى يستوعب ويفهم ويدرك ما وراء الشكل وكيف يتم تكوينه بعمليات هائله يجب أن تحترم وليس تناولها طعام بصورة بهيمية على أساس أنها مشرعه ربانيا .
هؤلاء أكلة الإبل لو علموا كيف خلقت لتوقفوا عن أكلها ولعاملوها معاملة ناقة صالح .
صنع الدوامات التى تشكل واقع دون إنتقامى يبدأ من العقل . لذا من الحماقة الدعاء على خصمك أو حتى تمنى تدميره لانه بالأساس يمثل جزء من وجودك.

كيف وهو ضدك؟
هذا مغزى الصراع بين الكهرباء والمغنطه والعاقل من يخرج من بينهما لأنهما يشبهان توأمان لكن من ابوين مختلفين .
افهم ولا تحكم حتى تستخرج اليقين النقى من داخلك بعدم التورط فى الأشياء . فقط مرور الكرام وعدم التوقف كاللئام الذى يسوقوهم الحاكم باللجام .
نأتى للحب النقى حيث يتمنى المحبين أو يسكنا بعضهما البعض من دون ممارسة عشائرية . لإعلاء شعار الأم المقدسة وابنها الذى ولدته بدون أب وتعامله بقداسه.
أخيرا أود أن أضعك فى دوامة قوية ...
ممارسة الجنس هو ممارسة لسحر أسود يسمى طقس الإتصال بالسيد وهو عملية تبادل جينى الغرض منها تجسيد الأرواح فى حاله جنينية عبر الحمل حتى يكتمل ويكون المنتج بشرى متخلف مبتور الفطره بسبب التهجين والذى يرجع للقول والفعل.

أى محب له رغبه جنسيه! يبقى عايز يورط نفسه وحبيبه فى العالم المادى لصناعة أسرة سعيده داخل مزرعه غير سعيده.
تسألنى حضرتك بوقاحه منقطعة النظير. وكيف نحافظ على النسل ؟
نسل ايه وأنت جدك الأكبر عليه السلام مطرود من الجنه عريان ملط. حتى نسله واحد فيهم قتل الأخر. أنت مفيش عندك قطرة دم لما يكون المؤسس معاقب ونسله قتل نفسه فندم وحتى اليوم بيندم على كل خطيئه.
الجنس هو الخطيئه التى عرفتها مؤخرا لأسباب لا يتسع المكان ولا أغلب العقول لعرضها كإكتشاف وليس كرأى فلسفى أو معتقدى .

الغرض من الغريزه تقديمها قربان للعاطفه لكن المترجم فهم ان ترويض الغريزه يلزمه تقديم قربان دموى حيث لا توجد مجانية بالكون إلا كفائض إحتمال الغرض منه التربيه.
ربى نفسك بدل ما تتربى على يد من لا يغفو ولا ينام

#الوعى_المفقود
#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك