"هكذا الثالوث في وحدانية، والوحدة في ثالوث، فهناك الروح والنفس والجسد، وهناك الكبريت والزئبق والملح..."
(برنارد لو تريفيسان)
كم أتمنى أن يفهم الإبراهيميين هذه العباره
الكبريت يمثل الإسلام لأنه عاشق جامع للصداقات مش الصدقات.
الزئبق يمثل اليهوديه أو إنعكاس الأفكار سيئة أو جيده.
الملح يمثل المسيحية المدونة لتعاليم عفة العذراء
المتشددين فى الطوائف الثلاث لا فهموا النص المقدس الخاص بكل واحد فيهم ولا سمحوا للمعتدلين بمحاولة فهم الاخر .
وكل أخر مصر على رأيه
الأقدم عايز يذبح بقره وعايش على فكرة ميته من 3500 سنه . الأوسط المصلوب تائه مش عارف يتعامل مع صاحب البقرة الصفراء ولا أخيه المسلم الأصغر الذى يمتلك المال والإلحاح معا ولا يقبل ما هو أقدم منه على الرغم من أنه الأقل خبرة لكنه يمتلك يقين لا يرتقى لثقة أخوية الأكبر منه سنا .
مجرد إلقاء الضوء على هذه الأمور كافية بتوجية أسوأ التهم بالعمالة والخيانة حيث يعمل الكل لعى مبدأ القضاء على الأخر فى عالم لا يزال يعيش مراهقه سياسيه سمجه مما يهدد الحياة على الأرض .
علشان كدا من النادر الحديث عن هذه الأمور خاصة أوقات المعارك لانه من يتحدث فى هذه الأمور يتم النظر إلية كنظرة سلامة فى فيلم وا إسلاماه.
كان المسكين يحذر من التتار لكن اليوم التتار إنتصروا وسيطرت الطبقه الأوليجارشيه من أول أثينا الوثنيه وإنتقلت إلى مكة والقدس . يمتلكون المصائر وإدارة النفوس ولا يزال الجميع محكوم بالسحر الاسود على مدار تاريخ تتخله أحداث جميله بومضات الشمانيز وثقافة تارتاريا المؤمنة .
هذا السحر بعضه مغلف بالقداسة يما يرهق الروح بإلتزامات مفرطه يدرك صانعوها أن زمنها إنتهى . حيث تكون حرية المرء مرعبه على المره نفسه قبل أن تكون مرعبة عليهم .
يعتقد المتعالين الباحثين عن التكريم فى الجلسات الخاصة حيث يتم وصمهم بالنياشين والنوط والعضويات الأنيقة . انهم يعرفون المبادىء وحفظة الأسرار. ما هم إلا مجرد لعب فى أيدى من كرموهم .
بالفعل المعرفة الخفيه تصيب حاملها بالتعالى المتناهى . لأنها محجبة متعاليه عن كل شغوف بأسرارها والتى لا يمكن أن تجمعها جماعة أو حتى جماعات .
كسر هذا التعالى يصونة المحافظة على طفولة المرء حتى يضمن الوجود ضمن نطاق العفه وهو نطاق صعب الوجود فيه لمدة طويلة من فرط الإغراءات الدائم والمتجدد.
مهما عرفنا أو تعلمنا . لا زلنا عيال نسير فى ضباب من الجهل ونلتمس ما هو متاح دون إعتداء أو تقديم فداء .
أتمنى الكبريت يبطل حرقان وشوال الملح يركز والزئبق يوقف مكر ويتعلم من الترمومتر.
ربنا وقعنا فى وسط عالم لسا بتفكر بفكر القبيله وهذا شىء يتعارض مع وحدانية الفرد والتى يجب ان تكون نقيه مثل وحدانية الله .
اتجرب فينا كل التجارب الممكنه وثبت أننا غير قابلين للفناء . وكلها تجارب منسيه بما فيها تجربتنا الحاليه .
كيف تنسى كل التجارب ؟
أن تأتى الله بقلب سليم .
لك من ربك السلام
