أهلاً بك في أچارثا

التقنيات القديمه

تعملت من مصر القديمه تقنيات متقدمه

لم يتوصل إليها بشر اليوم

مكوناتها سهله وتطبيقها مبسط يعتمد على حسابات يجب أن تتطابق مع مقاسات جسد الإنسان . لأن الإنسان والطبيعه شىء واحد.

على سبيل المثال كان عندهم نوع من السماد الكهرومغناطيسى بيضاعف المحصول من 10 إلى 300 % على حسب نوع التربه . وهل هو محصول يحصد الشجرة نفسها كالأقماح والشعير والبصل والورقيات . ولا حصر الثمار فقط زى المانجو والنخيل !

شبكه بسيطه من أسلاك النحاس كل ذراعين يتم وضع شمع النحل بهيئه اسطوانيه (على شكل شمعه) على عمق شبر من سطح الأرض . بحيث تقريبا تكون الشبكه بنفس مستوى البذور أو قريبه منها .

سبق وذكرت مرتين أن شمع النحل أقوى من الشمع العادى ب 1000 مره لأنه ممزوج بطنين النحل والذى يتم برمجة الشمع به وهو بمقام جسر ناقل للذبذبه .

بالنسبه لحيواناتهم كانو عندهم أله وتريه صغيره جدا تقوم بخلق تردد شومان لأنه تردد خاص بتقوية الأجهزه المناعيه للمخلوقات ولا علاقة له بصعود الأرض كما يشاع . الجهاز المناعى عموما لما يكون قوى . الجسد بيشعر بالسعاده والنشوه الذاتيه بدون تأثير من طعام أو مؤثرات الحواس.

لأنه موفور الصحه يقضى على كل محاولة تمرد من الخلايا أو إختراق لأى كائن خارجى يعمل بصفه مستقله . مع العلم ان الجهاز المناعى ذكى بما فيه الكفايه بالمحافظه على بعض الكائنات الدقيقه تساعد بعملية هضم الطعام لكنها أبدا لا تتغذى عليه مثل الطفيليات وبعضها أذكى من الجهاز المناعى نفسه .

يجب أن يعى المرء الحديث أن الأرقام الحاليه وكل أجهزة القياس أساسها التقنيات القديمه . بعضها يشكل ظهوره تهديدا لصناعات عملاقه حاليا مثل صناعة الأسمده والأدويه . خاصة وأن هذا النوع العتيق من السماد الكهرومغناطيسى يخلق ثمار تحتوى على الدواء والذى تم برمجتها من ترددات شمع عسل النحل .

لهذا فيه شفاء للناس.

التقنيات القديمه بالنسبه لإهتزازات كان يتم إنتاجها من الألات الموسيقيه العاديه . وخاصة الوتر والنفخ كان يتم من خلالهم الحفر الغائر والبارز بمساعدة كرات الكريستال وهذه التقنيه شاهدها طلابنا فى أحد الكورسات .

كنت أتمنى التطرق لتقنيات السماد الشمسى والتحنيط ونقل الأحجار العملاقه ورفعها والطيران على متن مراكب الشمس بالتحليق الصوتى والتى ذكرها العالم بن مسعود . لكنها تعتبر حاليا أسرار عسكريه لأن الطاقات المجانيه من الكون ممنوع تعليمها للبشر طالما لم يتوصلوا إليها بصفه شخصيه . هذه حجة الرجل الابيض

لن يقبل الكبرياء الأوروبى عن قبول تفوق أى حضاره لم تنشأ على مستنقعات أوروبا.

دوا كيميت

#الوعى_المفقود

#نبيل_كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك