الجنه تحت مش فوق
كيف والواقع حولك يقول العكس ؟
انظر لصور حكام مصر وسترى المفتاح
علامة X حيث يتم ضم الذراعين على القلب
وبما ان حضرتك تحت يبقى اتجاهك لتحت مش لفوق
لاننا نعيش فى بعد مائى يحاول جذبك دوما الى اسفل روحيا مش جسديا .
خدعة الواقع أن الروح تحاول الصعود لاعلى ناحية الضوء وهذا مقام يليق بالحقل الحالى الذى نعيش فيه .
الضوء هو ضوء رو أو رع شمس الأمين أو أمون أو أمن
الشمس السوداء والتى تتخذ ضوئها من طاقة الفراغ لكن النور شىء خفى لا ظل له .
انت الظل هنا وهو ظل مادى فحت وجوده هنا غير محمود العواقب لأنه يعيش رغبه وجوديه سواء من روحه او من ربه مش هتفرق كتير حاليا . المهم أن يدرك الظل الحى انه طالما له ظل هنا . يجب أن يقع على أماكن طاهره فى وجود ناس طاهره . لذا احذر أن يقع ذلك على مخلفات أو جثث بشر وحيوانات . واذا حصل !! تتطهر بكثرة التواجد خارج أى شكل هندسى لأن الهندسه خدعه واسقاط مادى يحتل حواسك الخمس . لكن الطبيعه ظاهرها عشوائى بهندسه مقدسه وهى التى يجب أن تدرسها لأنه ممنوع تدريسها علنا حتى لا ينهار التاريخ بعلومه وعقائده واللى كتبوه وهو شىء لن تتحمله البشريه وسوف يقود الى الفوضى .
والفوضى أم تموت ليخرج النظام جنينا يكبر بقداسه ووطنيه حتى يتجبر على الخلق ودى طبيعة هذا العالم بالوقت الحالى وهى توشك على الانقلاب لأن الفوضى فى حالة ولاده والجنين يجب أن يبقى طفلا حتى يتم خروجه من هنا ويتم الاعتراف بنسبه . لكن وجوده هنا فى النهر يعتبر خطر حتى لا يتحول الى نبى أو رسول ويعيد القصه التى نعرفها منذ قديم الأزل .
علامة ال X هى غلق المجال واعلان القدره على التصرف بوحدانيه فى وجود التعدديه مع احترام كل عقائد الناس .
هذا ما فعلته مصر قديما لكن تم تدميرها حتى لا تتمكن من خلق كون موازى خاص بها ويصبح مطلب روحى للبشر تحب تسافر له بعد ادراك الظل .
أما موضوع المصرى كان يؤمن بالبعث من جديد فهو معتقد ان الروح ابديه لا تنفى وممكن ترجع لنفس الجسد بعد حفظه وتخرج تعيش بكرامه فى كل الابعاد بنفس الوقت .
هم 3 عوالم نحن نعيش هنا بالعالم الأوسط
العالم الاعلى ببسيط العباره يشبه محيط عظيم يمتلىء بالجزء الثابته بتسموها نجوم وكواكب وابراج . ومراكب سياح وقراصنه وباحثين وعاشقين للفطره دائمى السفر فى هذا المحيط .
وانت وحظك وعلى قدر ما يأتيك وهى معروفه بمواقع الابراج . أوقات موسم سياح تراهم ملائكة لطاف ينعشون الناس ثم يغادرون ويعقبهم موسم دمار بموجات متلاحقه من هجمات القراصنه الجارديانز الخاليين من العاطفه والرحمه وانت بالنسبه لهم حصاد لا اكثر ولا أقل .
فى هذه الحاله ! الواعى أو الفاهم او حتى من يمتلك القدره على تفادى هذا الموسم ! بيقدر انه يترك الأرض ويغادرها لأسفل وليس الابحار داخل المحيط الكونى حتى لو يمتلك خريطه لمكان أمن .
الاسفل هو الكهوف التى تؤدى الى الطبقات أو الطباق كما وصفت وهى لولبيه تشبه القوقعه فى قلبها لؤلؤة بيضاء لا يغيب ضوئها ابدا يعيش تحته كل ما عرفت ولم تعرف من انواع البشر والحضارات والكائنات بما فيها الاسطوريه فى تناغم تام لا يطولهم شر ولا خلاف . يمتلكون بوابات تختارها دخولها بنفسك صاعده لعوالم اخرى . مجتمع عادى لكن راقى فعلا وقولا خالى من المحامين والظباط والمعالجين والفخم فيهم رجل دين . لكن كل دين بدون تمييز . بعضكم زار أسفل الأرض بالفعل لكن لا يصدقه أحد وهذا شىء طيب لأن انكار الوعى الجمعى سوف يتسبب فى انهياره بصوره فجائيه وهنا تنطبق عليهم مقولة " ويل للحر بين العبيد" والعبيد جمع اسم الله على مقامك لطالما تتعامل معهم على السطح ! فأنت كائن مرصود الفطره فاقده فيك الثقه اساسا وصيد ثمين لقانون الاحتمالات .
كل ما سبق لا يعنى انى تتوجه جسدا وروحيا لاتجاه واحد . لكن الكون هائل من أراد السمو عن الماده فروحه هى الصاعده الواعده . أما طلاب الجنة فهى موجودة كوعد أربابهم على الأرض يعيشون فيها بعجب دائم مما يرون من تناغم التناقض الموجود هنا على السطح .
يعنى العالم الأعلى يخلو من أى تجسدات ماديه أو فكريه لكنه عباره عن استمتاع بمشاعر ذات اسلوب غايه فى البساطه وكان روحك تسبح فى الماء الازلى ومن فرط سعادتها تحول الماء الى خمر فسكرت وتسمع موسيقى العقل الكونى قاعد يخدر روحك كورقه تسبح فوق سطح محيط هائل .
يعنى برضوا لو خلصت من الماديه انت ولا لك أى لازمه حتى لو تحولت الى روح فقط . مجرد لا شىء يذكر وهذه هى البساطه المطلوبه لكل زاهد لكنها فخ للروح على اية حال .
بمناسبة المحيط الأزلى لو عجبكم الموضوع . ممكن المساء نكتب عن صيادو الشبكه وسبب قناعتهم بمهاجمة العوالم بحضاراتها .
يمكنك قراءة المزيد من كتاب أنوش أو أخنوخ بلغه غير العربيه بسبب الوصف والتفاصيل .
سلام لطلاب الجنه وسلام لطلاب الرب وسلام لطلاب أنفسهم
