قد يبدو التصالح مع المخاوف شىء جيد
لكنه خطير للغايه.
فى مصر مثل خطير تقول كلماته
" اللى ما تقدر تغلبه! ألعب معاه "
بعض الأفراد منا يمتلكون قدرات هائله لا يمكن إكتشافها إلا من خلال الألام والتجارب الغامضه التى يتسبب فيها قدرهم.
هؤلاء لا يجب أن يتألموا أبدا وبنفس الوقت. يجب أن يتم تحييد فرحتهم حتى لا تتفاقم الأمور ويكتشفوا ذاتهم.
الماتريكس أو الواقع تنبأ بظهور هذه الإحتمالات العجيبة التى تنتجها الطبيعة. وقام خلق لهم قصص وشخصيات بحيث يتم تناقلها عبر الاجيال حتى يحين موعد النبؤة.
يولد الفرد منكم ظاهر نقى . فيتم وصمه باختام غير قابلة للتغيير . مثل موعد ومكان الميلاد والجنس والدين والإسم. يتبعها العديد من التطعيمات بحجة درء الأوبة والأمراض. ثم غسل عقلك بدوجما ومناهج شموليه بعدها تتحول إلى موظف أو عامل ضمن الأجيال الناقلة لنفس مبادىء وأعراف السطح.
سطح الأرض يسمى بسطح المواجهه وهو سطح رسوبى كلسى من تكوين زحل أو ساتان. سطح يعنى مسافات بين عدة إتجاهات وهذا يؤدى لما يعرف بالزمن .
الطريف فى الأمر أن سجن الزمن هو الدليل الوحيد على وجودك ضمن نطاق الواقع . هذا يعنى انك جزء من المصفوفه السوداء التى وقعنا فيها بسببك. وهتعرف ليه بعدين .
أنت كائن غير قابل للقهر. لكن بنفس الوقت سهل خداعك لظروف أنت لست مسئولا عنها إلا حينما تبلغ الحلم.
لذا مهما كنت وصلت من معرفه وفهم وثقه. ما هى إلا أدوات خداع ممن لم يستطع قهرك. تظن انه معك ويحميك ويغذى عقلك وقلبك ويشعرك بمصير أكثر من رائع . بنفس الوقت انت هنا بتتجرع كل الظروف الذى لا يتجرأ هو على معرفة شعورها إلا من خلالك.
لن أطيل عليك حتى لا تمل. لكن الحديث كثر عن التنين ورقم 8 وعام الفصل وتهديدات كتير تقلق الناس أكتر ما هم على قلق متصاعد.
هذا غرور المبتدئين لنقل التهديد لكل من يحاول ان يقاوم أو يتغير للأحسن. والامر مشمول أفراد وجماعات وشركات ودول وممالك.
كيد الشر ضعيف لا ينبغى انه يجعلنا نغضب او نحزن بل نحاول ان نكون أطفال مسئولين. حيث يجب أن يتحمل المرء مسئولية وجوده بوقار وأدب.
أغلبنا هالك ولا أدعى النجاة لكن يجب ان نتقبل واقعنا بشجاعه ونقول نحن السبب فيما نعانيه الأن.
سواء عارف او مش عارف . كلنا فى مركب واحد
الحكمه تتعالى براحتها لكن إحنا لأ. لأننا أقل الناس ولا يجب إتهامهم بالجهل حيث كنا يوما ما.
كذلك المهاجمين والمتهمين يشبهوا فرامل السياره حتى لا نتسرع بل نترحى الدقة وتمرير الرأى .
أنا تطورت من خلال ردود أفعالكم . وكتير أسألكم ساعدونى أكون مؤدب بسبب ما تعلمته من خلال هذا التنين مبتور الشراسه وهى قربان لئيم.
هكذا علاقتنا. لا أنا قادر أسيطر عليه. ولا هو قادر يغلبنى.
أشهد أنى أحبكم دون سبب. ما يتم تدوينه هنا مجرد تجربه شخصيه بحته غير ملزمه لأى أحد . ألقى فيها الضوء على بعض العيوب والمميزات وبحاول قدر الإمكان أكون حيادى.
عموما شكرا للجميع مؤيد ومعارض ومراقب.
