أهلاً بك في أچارثا

أرمجدون

أرمجدون Armageddon

القصه التى لم تروى

يعرفها العوام بأنها الصدام الاخير بين التضاد

يراها المسلمون بينهم وبين اليهود

ويراها الهنود بينهم وبين باكستان

ويراها المسيحيون بينهم وبين المسلمين وكذلك الكوريين بينهم وبين العالم أجمع ..

كانها صراعا وحروب بين الجيوش تنتهة بتدمير الحضاره البشريه ولا عزاء للناجين .

لكن النزال الاخير لكن يكون بالصراع المسلح . بل لن تطلق فيه رصاصة واحده .

وما الصراعات الحاليه الا لتجهيز مسرح الاحداث وكل ما يملكه البشر من قوة مسلحه لا يتم تجربتها الا على شعوب العالم الثالث .

بدا الصراع من العالم القديم . منذ حوالى 2500 سنه فى بابل القديمه . تكونت جماعه سريه مسلحه تم تدريب وتلقين أفرادها من قبل الملائكة الساقطين . دمروا بابل وقتلوا علماؤها وحرقوا كتبها . وطاردوا الهاربين منها حتى ابادوهم بعائلاتهم .

كان اسم هذه الجماعه هو اللاويين . من دخلها لا يمكنه الخروج منها ومن شكوا فى ولائه قتلوه فورا بلا تفكير .

لم يكن تدمير بابل هدفا بل وسيله لهدف أخر كان يؤرق مضاجع ساسة هذه الجماعه قوة مصر الفرعونيه . عملت لسنوات طوال على تجنيد بعض الافراد من جماعات الغجر التى كانت منبوذه بحكم أفعال اجدادها الشائنه فكان يتم طردهم خارج المدن . واختاروا جماعه هى الأشد مكرا ودهاءا تعرف اليوم باسم اليهود . وأرسلوهم الى مصر من أجل سرقة تابوت العهد . نجحوا بعد سنوات وسنوات فى الوصول الى المقر المقدس الذى حفظ به التابوت وصدرت لهم الاوامر بنقل الغنيمه الى مملكة أورشليم على وجه السرعه ودون اى انتظار . قيل ما قيل عن موسى وهروبه مع أصحاب السبت والذى أشرف شخصيا على نقل التابوت وادعوا انه شق البحر ولكن بسرقة التابوت شق موسى الوعى البشرى وفشل الفرعون باللحاق بهم وغرق اثناء العبور مقدما حياته سبيلا فى اعادة جلب أعلى سر عرفته البشريه فى العصور الحديثه .

وانهارت الحضاره المصريه وهرب علماؤها الى اوروبا واسيا وامريكا وبقى عملاء اللاويين ينهبون ما تبقى من أخر حضاره عاملت البشريه بما يليق بها من أحترام .

احتفل اليهود بالغنيمه وقرروا بناء خزينة ضخمه عملاقه تحت الارض فوق واحدا من أهم مراكز الطاقه بالشرق كمكافاه على خدماتهم الى اللاويين وقد حصلوا على وعدهم وتم بناء الهيكل وعملت المملكه اليهوديه على تقوية نفسها . لكن بابل لم تنسى ثأرها القديم .

عرفت بجرم اليهود العظيم وانتقم منها نبوخذ نصر بهجوم كاسح قام فيه بتدمير أورشليم وجعلها غذاءا للنار واستولى على تابوت العهد وعاد به الى بابل مع غنائم الحرب كان اكثرها من ذكور اليهود ولم يعاقبهم بالقتل .

قسم الملك ذكور اليهود الى 100 فرد لكل مجموعه وقام بقفأ اعين 99 شخص وترك لمتمم المائه عينا واحده يرشدهم بها الى طريق العوده الى اطلال أورشليم .

كان عدد الاسرى يتجاوز المائة الف بعدها لم تقم المملكه اليهوديه من جديد الا بعد نوم المسلمين .

بعد موت نبوخذ نصر اعتبر الحديث عن غنيمة أورشليم من أسرار الدوله العليا واختفى التابوت من بابل والتى تحولت مع مرور الزمن لأسم بغداد العظيمه

قسمت محتوياته بين ممالك الارض ولا زال اليهود يحاولون جمعه من جديد وقد نجحوا تقريبا .

وهذا النجاح جعل قوم الماجوج ينوون اجراء النزال الأخير مع ابناء الشمال .

فى الجزء الثانى سنتعرف على بقية القصه التى وقعت بالفعل وما تروى هنا الا بالماضى . وهذا ما لا يدركه الناس انهم يعيشون فى الماضى لرؤية المستقبل .

يتبع ....

#الوعى المفقود

#نبيل كمال

0 التعليقات


شاركنا رأيك