اليوم أول يوم فى العام الجديد
طبقاً للتقويم المصري القديم
هذا اليوم يساوى تماماً وقفة عرفة عند المسلمين
الحج المصري القديم كان يبدأ من يوم 23 مارس وينتهي فى يوم 1 ابريل
يعنى أمس كان رأس السنة الحقيقي حيث يحتفل الناس بقدوم الربيع وتفتح الزهور ويخرجوا للحدائق ونهر النيل والمعابد لتبادل التهاني وتناول الأسماك والبيض والخضروات والفواكه مع تقديم الصدقات وتمرير البركة.
حالياً العالم كله يتبع تقويم الكازاريان اللي ابتكره الرومان بل قاموا بتبديل أسماء الشهور كي تتوافق مع معتقداتهم.
نادرين من يسألون أنفسهم كيف تحول الرومان من اضطهاد المسيحية إلى الإيمان بها؟
بسبب تفشي معجزات المسيح بين اتباعه وتحديداً وقتها كان عددهم 744 شخص لهم نفس تقنيات وإمكانيات المسيح مما أجبر الرومان على دمج معتقداتهم مع معتقدات المسيح الأول.
المسيحية الحقيقية استمرت نحو 300 عام فقط بعدها انقسموا إلى طوائف متناحرة حتى الموت بسبب رفض الآسينين أو الإيسيين إلى اعتماد المسيح أنه رجل من أم عذراء. لأنه عارفين مسبقاً أن المسيح زيت يصعد خلال العمود الفقرى أو ما تطلق عليه المدرسة السنكسريتية بأفعى الكوندالينى ويعتقدون أنه بخارصاعد وليس زيت وله رائحة السمك وهذا سبب تسميته بكلمة إيتوس والتى تعنى باليونانية القديمة بكلمة سمكة.
الآيسيين تحولوا إلى غنوصيين مضطهدين والبابا أقسم على تدميرهم بعد احترافهم تأمين قوافل الحجاج المسيحيين إلى القدس بخلاف حماية ورعاية أملاكهم حتى العودة.
بعض الحجاج كانوا بيموتوا أثناء الرحلة وليس لهم وريث مما عزز قدرة الآيسيين على مواجهة الكنيسة. لكن البوب (البابا) بالاتفاق مع أحد أباطرة الرومان لا يحضرني اسمه حالياً. قام بتجهيز أول حملة صليبية لمطاردة الآيسيين ولمن لا يعرف. أول 3 حملات صليبية من ضمن 24 حملة. كانت موجهة ضد المسيحيين أنفسهم وهو ما ساهم فى تحول العديد من الآيسيين إلى الإسلام حتى لا يتم قتلهم أو مطاردتهم وتحول الاسم مع الوقت إلى جماعة الحشاشين فى بغداد.
خد عندك. التقويم والقضاء والشرطة والمحاماة ومجلس النواب والفيتو والديموقراطية وحتى العلوم الحالية كلها اختراعات إغريقية ورومانية تولى نشرها بين الناس جماعة الكازاريان وموطن الأصلى بلاد فارس أو إيران وتحديداً مدينة قم.
غرضهم إدارة الوعي البشري عبر ترسيخ حكم الأقلية للأغلبية عبر صندوق الإنتخابات وإدارة السياسة والاقتصاد والدين.
واللي زاد الطين بله أن هذه الطبقة أو الأقلية. بينهم صراعات تاريخية عتيقة لا تنتهى. إلّا أن مصالحهم تتلاقى عند الاستفادة من قيادة الفئران وهي التسمية التى يطلقونها على عوام الناس.
وعلشان يفقدك صلتك بالتقويم الطبيعي أو إنه يحدد علاقتك بأفراد المجتمع! بدلوا تقريباً كل شىء.
وكان لهم مزاج رخم مستمر حتى الأن. إلا وهو نشر إشاعة في اليوم الأول من إبريل بغرض كشف رد فعل الناس والسخرية منهم. ويا ويل من كان يصدق الكذبة.
استمرارك لنقل الكذب فى هذا اليوم هو يعتبر تنويم مغناطيسي لك بخلاف أن الفطرة بتعتبرك كذاب وقليل الأدب حتى لو كانت نيتك هي المزاح ونشر البهجة. دي بهجة سودة على دماغ حضرتك لا تزيدك إلّا تحقيراً وتقلل من قيمتك.
اللي فات كوم واللي جاي كوم تاني
ولطالما لم ينتبه الناس أو أنهم اهملوا التحذيرات! فسوف تُكال لهم الضربات الواحدة تلو الأخرى.
هنا نفهم وناخد بالنا من شر الوعى الجمعي لأنه جاهل ومتكبر ومغرراً به. والتورط معه بيخسّر.
أخيراً وبغض النظر عن أسماء الشهور أو اعتماد رأس السنة من أخرها. هذا لا يهم ولا يتناقض مع قوى الطبيعة أو تتابع الفصول. لكن يكفي القول أنه على الرغم من تغيير التقويم واستبداله بتقويم استعبادي مثل التقويم الجريجوري الحالي. إلّا أنه يظل تقويم مستقر لأنه يتبع الشمس. أما التقويم الهجري غير مستقر ومتغير المواعيد لأنه بيعتمد على تقويم القمر وهو أقصر من التقويم الشمسي فيما يسمى بأيام النسىء. حتى لا تتوافق الأعياد الإسلامية مع أعياد المعتقدات التى سبقتها.
ربنا يجعل كل أيامكم عيد أهوه عرفنا اللي حصل وعقبال ما تعرفوا اللي بيحصل . لكن هذه المعرفة من باب العلم بالشىء لأنه أصلاً القائمين حالياً لا يعرفون هذه المعلومات بل لن يهتموا بها بسس فرط قوة الوعي الجمعي الضال.
نسيت أقولك أن اليوم في الماضي كان بيبدأ من بعد الغروب والساعه 6 المغرب كانت هى نفسها الساعه 12 معلنة إنتهاء اليوم. يعني من رحمة الطبيعة بنا أنها كانت بتبدأ معك اليوم ليلاً حيث تبدأه بالنوم ثم تستكمله بالعمل حتى تعود لبيتك تاكل وتنام وهو ما كان عليه الناس قديماً قبل ظهور الملهيات الحالية.
شوفت الدنيا مقلوب حالها ازاي وإنت مستحمل وعايش ومكمّل ومصمم تشوف آخرتها إيه. أخرتها خير بس تفاءل وتبسّم.
كل سنة وأنتم طيبيين عسى أن تكونوا من الصاعدين . فرحين لربهم عائدين
