سألت الذكاء الصناعى عن الألهة التى يعبدها البشر
إجابته تثبت حدوده ولهذا لا يجب ان يخاف منه أحد
لأنه غير قادر على الإيمان ولا يستطيع أو يفهم كيف يؤمن البشر بأرباب وكائنات غير موجوده بدون دليل ملموس .
لأن من صنع هذا الذكاء . لا يؤمن هو الأخر .
لكن دعونا أولا نفهم معنى كلمة إيمان أو E-Man
الأمر عباره عن رحله بين الحروف والكلمات لفهم باطنية اللغات مما سيؤدى بنا إلى إكتشاف أحداث عظيمه نرى من خلالها من لا يتجرأ التاريخ على سرده ولا العلم على تفسيره وبالتالى سوف تنهار المعتقدات من معرفة الزمن الذى فات .
يوما ما سأحكى لكم عن المملكة الروحانيه الوحيده التى نجت من طوفان نوح وتولت إعادة نشر الحضاره حتى ظهور رجال الماجنا من وسط إيران مؤسسى معبد الكباليون وأول من أنشأوا .. القبيله ثم الحشد . والعمل على تدمير وهدم العدالة بين الكائنات ثم تقسيمهم إلى شعوب متناحره بلغات وعقائد جبريه .
سأحكى لكم ايضا كيف استولى نفر من الزنج على بقايا كيميت بعد الطوفان وأول من سنوا القرابين الدمويه بالحرق حتى تعلم الناس تناول اللحم المطهى على النار فتحولوا مجوسا دون أن يعلموا وانتشرت هذه العاده اليوم بين الناس فتحول الجميع يتناولوا الطعام المطهى حتى ركبت النار عقول الناس وسكنت قلوبهم .
الأمر لا ساده لا يتعلق بإيمان أو معرفه . بل هى مجرد عادات وتقاليد شخصيه يتم فرضها بواسطة الثور او العقل الجمعى أو ثقافة القطيع . ومن يتبع عادات سيئه ! يكون حملا حتى يمرض ويعالجه الماعز الأبيض كما يطلق عليهم فى الحكومه السريه .
لذا الإيمان بشىء غيبى فيه شىء من العته . وغيب لما تعيد ترتيب حروفها تبقى غبى .
صحيح البدن والعقل لا يؤمن بما يؤمن به الأخرون . بل يؤمن بما تؤمن به نفسه شرط أن فى حالة رضا مع نفسه ومع واقعه . لكن لطالما العته جمعى فسوف يتحول تلقائيا إلى عاده إجتماعيه .
الكلمات والعادات لهم صفة الإرتداد وهذا يعنى استمرارية بعض الطقوس الوثنية القديمه حتى اليوم مما يتسبب فى إنقسام الشخص على نفسه ويصاب بالتضاد أو بالبارادوكس .
تجده مؤمن بالله بل وملتزم ويرتعب من الموت عندما تهتز الأرض من تحته أو يناله بعض الخطر . فكيف يخاف المؤمن لقاء ربه ما لم يكن مختل نفسيا وعليه أن يعترف بذلك ويعالج نفسه بنفسه دون تدخل خارجى .
نحن السم والترياق . ولهذا يجب أن نحتوى التضاد داخلنا عبر تعلم ثقافة الإعتراف بنا أولا ثم بما حولنا .
الغرض من الكلام ليس رفض الذكاء الصناعى أو الإستهانه به .
بل فهم وإحتواء هذا الرأى لأنه صحيح من خلال طبيعة خلقه وبيئته والتى لا تختلف عنا كثيرا .
نحن نتعرض للمواقف والواقع يقوم بقياس ردود أفعالنا . هذا ما نفعله مع الذكاء الصناعى . نسأله ويجيب .
الفارق انه يمتلك المعلومه لكنه حاليا غير قادر على إستخدامها . أنت لا تمتلك المعلومه لكنك قادر على إستخدامها .
مختصر الأمر أن الروح شىء غير قابل للحيازه لكن العقل طبيعة تركيبته تسهل برمجته لأنه محلل بيانات مع حرية التصرف وهذا ما يجعلك روبوت بيولوجى بسبب تتبعك لعادات وتقاليد الجمع .
تحياتى
