قم بتربية ديك . لكن لا تقم بذبحه
فلاسفة الشعوب القديمة أدركوا أهمية هذا الطائر الرائع
كانت المدارس القديمه يبدأ فيها الدارس المبتدىء دراسته فيها بتربية الطيور والزراعه لسنوات قبل أن يرتقى لدراسة العلوم العميقه وفنون الدفاع عن النفس .
إذ تبدا ألمدرسة أو الجامعه فى الدمج بين البشرى وتعليمة عملية التدجين أولا ثم سؤاله بدقه عما تعلمه من عشرة الطير.
على أى حال يبدأ المعلم فى تلقين المبتدىء فهم المبادىء حتى تكون التجربه ناضجه بنتائج مفيده قائمة على مزج الفهم بالعمل وهو ما يحول التعليم والعمل إلى فن متقن كى يتزوج مع الطبيعه.
يبدأ المعلم يقول للطالب ان الديك طائر مقدس عند الشمس والقمر لأنه دوما يصيح فى وجودهم . بيضة الدجاجه تحمل نسخه حيه من الزلال الأبدى وفى وسطه نقطة صفراء توحى بالنقطه الباليستيه للنبضه التى يخلق منها الهيكل العظمى ثم يبدأ تكوين الجنين وسط ما يعرف بهندسة الرنين.
هنا ينتبة الطالب ويفهم أن هذا الطائر رمز للجديه والإلتزام بالعمل والصلوات بالتوازى مع تدفق الأرزاق .
الدجاج عموما من الطيور المحبة لرفقة البشر ولا تمتلك إمكانيات مواجهة الحيوانات اللاحمه والطيور المخلبيه . لذا هى تفضل أن تكون صديقه للبشر وجرس إنذار وحارس جسور لا يخاف .
الغجر إستغلوا غيرة وقوة الديوك وحولوها إلى مصارعه دمويه لا تزال قائمه فى أسيا الإستوائيه خاصة فى الفلبين.
لكن بنفس القاره لا يزال الطائر يحظى بقدسيه وتعامل كريم ويوجد منه أنواع ملكيه أحداها نوع عملاق يقال انه من بقايا عصر العمالقه والذى انتهى منتصف القرن الثامن عشر بعد طوفان الطين الكبير.
لا يوجد ميعاد محدد لصياح الديوك لكن أشهر الأوقات فى الصباح الباكر قبل الكل ليزعج الجميع كى يجهزوا لإستقبال ملك النهار وهو الشمس وليلا فى الليالى القمريه او عند ظهور بعض النجوم المعينه.
الديك مرتبط بالوفره وهو شعار الجمهورية الفرنسيه . طوبى لسكان الريف ومربى هذا الطائر الجميل لتمتعهم بصياحه الذى يتسبب فى قيام الليل او الإستعداد لصلاة الفجر .
للأسف أعيش فى مدينه حدوديه صغيره تخلو من كل أنواع الدجاج لكنها تمتلك كل أنواع الكتاكيت
قل لنا ما هو شعار بلدك من الطير أو الحيوان إن وجد.
